هوى الشام 

مناقشة التقارير ومشاريع التي يتم التخطط لإقامتها خلال الفترة القادمة والمراحل التي قطعتها في هذه المشاريع من حيث التخطيط والإنجاز هي أبرز محاور اجتماع جمعية /شمس وقمر/ للسياحة والاصطياف الذي عقد في متنزه شمس و قمر بمنطقة الربوة في دمشق .

وفي كلمة له أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية ريمي الحاج يوسف أهمية التشريعات التي تنظم عملية الاستثمار وإيجاد عائد مادي يزيد من دخل الأفراد و تحقيق مستوى معين من الحياة الكريمة والرفاهية عبر فكرة القرى السياحية أو المنتجعات السياحية ، التي تعتمد على الأسلوب التشاركي بين الأفراد مبينا أن إصدار المرسوم رقم / 383 / لعام /2013/ الخاص بتأسيس الجمعيات السياحية وتنظيمها ضمن قانون أتاح لها إنشاء المجمعات السياحية التي تلبي رغبة الأفراد بامتلاك شقة سياحية بمواصفات عالية لتحقق عائد مادي يعود على أصحابها من خلال ادارتها بشكل جماعي من قبل شركات عالمية تختص بإدارة القرى السياحية تقوم على تشغيلها والمحافظة على مرافقها .

 

 

و بين الحاج يوسف أنه تم عقد أول اجتماع للهيئة التأسيسية للجمعية بتاريخ 20 / 4 / 2024 بعد أن صدر قرار الاشهار من السيد وزير السياحة برقم /628/ بالمئة و تم تفويض مجلس الإدارة بشراء أراضي ذات طبيعة سياحية حيث قام المجلس بتشكيل لجنة لدراسة المناطق السياحية التي تلبي رغبات الأعضاء وتم إبرام عقد مع جمعية بناة الوطن للسياحة و الاصطياف بحيث تم التنازل عن مشروعهم في محافظة طرطوس لصالح جمعيتنا ، ونقل العقد الاسم الجمعية و ذلك بعد موافقة وزارة السياحة .

وأشار الحاج يوسف إلى أنه بعد ذلك تم طرح المشروع للاكتتاب العام سواء للأعضاء المنتسبين في الجمعية أو للراغبين في الاكتتاب من خارج الجمعية موضحا أنه وحتى تاريخ /8/5/2024/ وصل عدد المكتتبين على المشروع حوالي خمسمائة عضو وتم استئجار مقر فرعي للجمعية في محافظة طرطوس ليكون بمقدور جميع المكتتبين من مختلف المحافظات الوصول اليه و زيارة موقع المشروع إضافة لذلك تم تكليف مكتب هندسي استشاري الدراسة الأرض من حيث الموقع و المساحة و طبوغرافية المكان وتم تكليف محام من أهالي طرطوس وتفويضه بجميع أعمال التراخيص الإدارية اللازمة بدءاً من وزارة السياحة وزارة الزراعة إلى المديريات في محافظة طرطوس من مديرية الكهرباء و مديرية الاتصالات والمياه وجيولوجيا وطرقات و حالياً يعمل على تنفيذ جميع التراخيص اللازمة للمباشرة بتنفيذ المشروع ونأمل للوصول إلى البدء بالتنفيذ المشروع في أقرب وقت ممكن .

بدوره المدير التنفيذي لشركة /أوبال/ للتطوير العقاري محمد أنس حمشو بين أن المشروع من ضمن مشاريع الشركة التي تتخصص بتصميم وتنفيذ مشاريع البناء والإنشاء و تعمل على تنفيذ مشاريع متنوعة كإنشاء المباني التجارية والسكنية والفنادق والمولات مؤكدا انها مؤهلة بشكل كامل لتنفيذ مشاريع كبيرة ومعقدة وتتمتع بالخبرة والكفاءة في مجالات متعددة .

وبحسب حمشو تسعى الشركة للارتقاء بأساليب التطوير والاستثمار العقاري وإيجاد منتجات عقارية متميزة وجذابة في النهضة العمرانية بالإضافة إلى تحقيق أهداف متجددة تنسجم مع احتياجات العصر وتطلعات المستقبل كما تسعى لتحقيق النجاح بمفهوم شامل يتضمن التنمية المستدامة والاستدامة البيئية والرفاهية الاجتماعية بما يعكس قيمنا الجوهرية في كل جوانب العمل من حيث الجودة و الابتكار و الاستدامة الشفافية و ورضا العملاء.

وأكد حمشو أنه رغم الصعوبات والعقوبات المفروضة على سورية تسعى الشركة بشكل مكثف على تأمين السكن وفق معاير عالية من الجودة و تحقيق التكامل بين الشركات لتقديم شيء مميز في البلد .

الدكتور المهندس الاستشاري عقبة فاكوش أستاذ العمارة في جامعة دمشق أوضح أن المشروع عبارة عن منتجع سياحي ترفيهي يقع على الشريط الساحلي لمحافظة طرطوس في المنطقة العقارية المنطار والهيشة جنوبي مدينة طرطوس ويتضمن /73/ فيلا و/60/ شاليه دوبليكس و/1655/ شاليه طابقية و/1030/ شقة فندقية إضافة إلى خدمات تجارية وإدارية وترفيهية .

وبين فاكوش أن المشروع سيضع بصمة على الساحل السوري لاسيما ريف طرطوس وسيكون بتصميمه والرؤى التي سيتبناها من المشاريع التي ستعطي قيمة مضافة للسياحة السورية حيث انه سوف يدرس وفق أحدث التصاميم والأساليب البيئية التي تراعي طبيعة هذا المكان وبتصميمه المعماري العمراني المتميز وذلك بكوادر وطنية موضحا أنه تم تقديم دراسة أولية للمشروع بمساحة /166/ دونما وبتكلفة تقديرية تتجاوز ال /500/ مليار ليرة سورية .

وأضاف.. نحن نتطلع إلى أن يكون المشروع مناسبا للبيئة المحيطة له وأن يعطي قيمة مضافة للبصمة السياحية السورية ولمحافظة طرطوس وسيكون مشروعا متميزا وستتوفر فيه متطلبات الحياة العصرية من الطاقة البديلة ومحطات المعالجة والتحلية وإعادة التدوير وغير ذلك .

سامر حسن منتسب لجمعية شمس وقمر السياحية بين أن هذا المشروع الاستثماري الأول على مستوى سورية حيث تم الاعلان عن الجمعية والمشروع خلال شهر رمضان ما لفت انتباهه فكان من المبادرين المنتسبين لهذا المشروع .

ودعا حسن إلى صناعة سياحة حقيقية في سورية والوصول إلى مستوى دول الجوار ومنافستهم في هذا المجال متمنيا النجاح للمشروع وأن يحقق أهداف الجمعية لما له من فائدة من الناحية السياحية والمادية.

وشدد حسن على ضرورة التشاركية بين الجمعيات السياحية لإنجاح هذا المشروع وتحقيق التنمية المستدامة والاستدامة البيئية بمواصفات عالية والالحاق بحركة التطورات التي يشهدها العالم .

SHARE