هوى الشام

“إتاحة الفرصة للمختصين في المتاحف للتواصل مع المجتمع” هكذا خرجت الفكرة للنور..

وأجمع المشاركون في اجتماع الجمعية العامة للمجلس المجلس العالمي للمتاحف “ICOM” ، عام 1977 في موسكو، أن يكون هذا هو غاية تخصيص يوم عالمي للاحتفال بالمتاحف كل عام، وهو التذكير دائما برسالة العاملين في مجال المتاحف، ومفادها زيادة الوعي بأهمية المتاحف في تنمية المجتمع، والتأكيد على أن المتحف ليس فقط مكانا لحفظ الكنوز التاريخية والتراثية والثقافية، بقدر ما هو مركز علمي وثقافي لنشر العلوم والتعريف بالتراث الإنساني .

تطورت فكرة الاجتماع منذ تاريخ هذا الاجتماع، وحرص المجلس العالمي للمتاحف على الترويج لأهمية مشاركة المتاحف بمختلف أنواعها وتخصصاتها في هذه الاحتفالية، حتى بات اليوم العالمي للمتاحف كل عام يجتذب مشاركين من كافة أنحاء العالم ما منحه شعبية عالمية.

مع تطور الاحتفال، اقترح المجلس العالمي للمتاحف منح تسمية خاصة للاحتفال كل عام، وهو الاقتراح الذي تم تفعيله للمرة الأولي عام 1992 بإطلاق شعار “المتاحف والبيئة” على احتفال ذلك العام، وتوالت الشعارات سنويا بعدها ومنها : “المتاحف والسياحة” ، “المتاحف وسائل للتغير الاجتماعي والتنمية”، وغيرها.

مع عام 2011 مرّ اليوم العالمي للمتاحف بمحطة مهمة بعد الإعلان عن الشراكة مع منظمات دولية وإقليمية أخرى تشارك المجلس العالمي للمتاحف في السعي للحفاظ على التراث ومنها منظمة اليونسكو, وكان شعار تلك الاحتفالية “المتحف والذاكرة، معروضات تحكى قصتنا”.

في العام الماضي رصد موقع المجلس العالمي للمتاحف مشاركة 35 ألف متحف من 145 دولة على مستوى العالم في الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف 2016.