هوى الشام

قالت الممثلة السورية عبير شمس الدين: “من دون شك، لا يمكنني نكران أن “مرايا كان له كثير الفضل علي كممثلة من حيث الانتشار لدى الجمهور، إذ كان من أهم الأعمال الدرامية في وقته، والمطلوبة من المحطات”، واصفةً إياه بـ هذا النمط من الأعمال التي لا تكرر، بخاصة أنه في حاجة لنوعية خاصة من الممثلين، ولأنه يتطلب حصراً الكوميديا البعيدة من الإفراط والتفريط”.

وعن سبب ابتعادها عنه في المواسم السابقة، أوضحت عبير: بعدما شاركت في أجزاء عدّة منه، توقفت عن ذلك أخيراً، لأنني رأيت بأني سأكرر نفسي في شكل خاص، بعدما أصبح العمل يكرر نفسه في شكل عام” مشددة على استعدادها إلى العودة إليه بفخر، إذا رجعت السلسلة بأفكار جديدة وقصص مختلفة”.

وفي حديثها عن الأحب على قلبها في مسيرتها التي بدأت في عام 1994، يأتي في بالها أولاً مسلسل “غزلان في غابة الذئاب” (2006)، ومسلسل “الرحيل إلى الوجه الآخر» (2002) .

هذا وتبدأ شمس الدين موسمها الحالي، عبر المشاركة في بطولة خماسية “ذنب” من مسلسل “عن الهوى والجوى”، حيث تجسّد شخصية “هنادي، سيدة أعمال ولديها صالون تجميل للسيدات، تحمل صفات الإيجاب، إذ تحاول الوقوف إلى جانب الشخصية المظلومة، فتساندها وتدعمها. وبالطبع تظهر الأحداث أسباب إيجابيتها المفرطة ..

وبما يخص لجوء العدد الأكبر من الممثلات إلى التجميل في السنوات السابقة، ترى شمس الدين أن الأمر “أصبح موضة تتبعها النساء، لكنها لدى الممثلات تشكل عبئاً إذ تحد من القدرة على التعبير وإظهار الإنفعالات الحركية في الوجه، وتحرم من تفاصيل صغيرة تشكل الفارق الكبير، فالشعور الطبيعي للمرء بنفسه لا شيء يضاهيه. الممثلة تختلف عن سيدة المجتمع مثلاً، لأنها في حاجة لتعابير وجهها على نحو خاص”.