جمعية سلوك
دمشق /هوى الشام
نجحت جمعية سلوك لرعاية وتاهيل الاشخاص ذوي الاعاقة بكسر حاجز الخجل والخوف بين المجتمع و 26 شخصا من ذوي الاعاقة شاركوا في عرض الازياء الذي نظمته الجمعية الخميس الماضي بقاعة شوفال بدمشق حيث اثمرت هذه الفعالية دمجهم بالمجتمع كاشخاص فاعلين يمتلكون مهارات متنوعة كل ماتحتاجه الرعاية والاهتمام وتوفير البيئة المناسبة لاظهارها .
وتواصل الجمعية هدفها بدمج هؤلاء الاشخاص بالمجتمع وتقبله لهم عبر تصويت /لاجمل طلة في عرض الازياء / عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يشارك متابعي الصفحة حتى نهاية الاسبوع الجاري باختيار الطلة الاجمل ليصار بعدها الى اختيار صاحب الطلة الاجمل وتكريمه بحسب رئيسة الجمعية ولاء الحسن التي بينت ان الاشخاص المشاركين في عرض الازياء تم اختيارهم من مختلف الاعاقات قدمت لهم تدريبات مكثفة وهي فعالية الاولى من نوعها على مستوى سورية يعود ريعها لصندوق الجمعية .

ولفتت الحسن الى ان الجمعية التي اشهرت في اذار الماضي احتفلت من خلال فعالية عرض الازياء بمرور عام على اشهارها اضافة الى اليوم العالمي لمتلازمة داون مبينة ان الجمعية تقدم مختلف انواع الرعاية للاشخاص ذوي الاعاقة عبر مركزها في الجسر الابيض من خلال جلسات شبه مجانية لمعالجة صعوبات النطق والتعلم اضافة الى اضطراب التوحد ومتلازمة داون من مختلف الاعمار حيث وصل عدد المستفيدين من خدماتها الى 60 شخصا تقدم لهم هذه الجلسات باشراف كوادر مختصة .

واشارت الحسن الى اهمية مشاركة هؤلاء الاشخاص بمختلف الفعاليات المجتمعية والى دور الاهل الذين لديهم اشخاص من ذو الاعاقة في دعم وتشجيع ابنائهم واظهارهم الى المجتمع في خطوة اساسية لنجاح عملية الدمج منوهة بان الجمعية عملت على ذلك خلال العام الماضي عبر تطبيق برنامج تنظيم بيئة داخل المنزل للاشخاص المصابين باضطرابات التوحد حيث طبق البرنامج في مختلف مناطق دمشق شاركت عدد من الاسر بتطبيق هذا البرنامج العالمي وتتم عملية التقيم كل ثلاثة اشهر من قبل كوادر الجمعية .

ولاقى عرض الازياء كما بينت الحسن تفاعلا واسعا من قبل اهالي الاشخاص ذوي الاعاقة والحضور المتنوع لاسيما وان العرض تضمن فقرتين الاولى لازياء الفتيات والثانية البسة متنوعة للذكور والاناث.

واعتبر عدد من اهالي الاشخاص المشاركين بالعرض ان الفعالية اسهمت بتغير نظرة المجتمع لابنائهم حيث تحولت نظرات العطف عليهم الى نظرات الاعجاب بما يمتلكون من ارادة ومهارات استطاعوا من خلالها تحدي اعاقتهم حيث اشارت والدة الطفلة فاطمة الى انها فخورة بابنتها معبرة عن امنيتها بحصولها على لقب احلى طلة
بينما نوهت والدة الطفل يعرب بأهمية الفعالية لجهة تعزيز دمج هؤلاء الاطفال واليافعين بالمجتمع وتعزيز ثقتهم بأنفسهم