هوى الشام

كشف مدير عام المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدمشق وريفها المهندس مازن شبلي أن المياه التي يتم ضخها من نبع الفيجة والآبار في دمشق وريفها صالحة للشرب مئة بالمئة بما فيها المناطق التي يوجد فيها مياه كلسية مثل مدينتي جرمانا وصحنايا.

وعن آلية فحص مياه الشرب التي يتم ضخها وإيصالها للمنازل اوضح المهندس شبلي بحسب سانا أنه في كل مراكز ضخ المياه والشبكات توجد أجهزة مراقبة على مدار الساعة واجهزة تنقيط لمادة الكلور بشكل دائم وفق معيار معين لإبقاء المياه معقمة وآمنة للشرب إضافة إلى أن كوادر المؤسسة تقوم بأخذ عينة بشكل يومي من المياه لفحصها والتأكد من سلامتها وقال : “إن المياه التي يتم ضخها من النبع والابار في دمشق وريفها صالحة للشرب مئة بالمئة بما فيها المناطق التي يوجد فيها مياه كلسية مثل مدينتي جرمانا وصحنايا”.

وأكد شبلي أن وضع نبع الفيجة جيد وأنه يتم تزويد دمشق بالمياه من 10 إلى 12 ساعة يوميا تزيد وتنخفض حسب الفائض وكميات استهلاك المواطنين للمياه.

وحول تحضيرات المؤسسة لتوفير المياه لدمشق وريفها عند نزول النبع عن منسوبه الحالي أوضح أن الضخ حاليا من النبع يتم بالإسالة “أي من تدفقه الطبيعي مباشرة” وعند انخفاض منسوبه فيما بعد سيتم الضخ منه آلياً عبر المضخات والاستعانة بالينابيع المحيطة به إضافة إلى الآبار الاحتياطية الجاهزة للحفاظ على وصول مستوى المياه الحالي نفسه للمنازل.

ودعا المهندس شبلي المواطنين للحرص على كل قطرة ماء وترشيد الاستهلاك لتأمين استمرار الضخ بالكمية التي تلبي احتياجاتهم طوال فترة التقنين حتى عودة غزارة النبع الطبيعية بعد الموسم المطري القادم موضحا أنه يتم قطع المياه وفق نظام التقنين للتمكن من ملء خزانات المياه الرئيسية ليصار إلى ضخها لاحقا.

سانا – علي عجيب