رندة حجازي - ساحات كندا
هوى الشام

تميز سوري جديد في المغترب تحققه الفنانة السورية المقيمة في كندا رندة حجازي بفوزها في مسابقة لاختيار تصميم نصب تذكاري تابع لجمعية أندية الليونز الدولية سيوضع في ساحة من ساحات كندا العامة.

وبينت حجازي أن التصميم الفائز مزيج من الأفكار والخطوط بطريقة مميزة وانسيابية تحمل كثيراً من مورثها الثقافي والفني السوري معربة عن اعتزازها وفخرها بهذا الإنجاز رغم فترة إقامتها القصيرة في كندا.

وأكدت أنه في ظل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية ومحاولات التشويه لصورة سورية والسوريين حول العالم علينا أن ننشر ثقافتنا وإبداعاتنا ونري العالم وجهنا الحضاري

عبر الفنون والعلوم الأخرى مضيفة لست أنا الفنانة السورية الوحيدة التي حققت نجاحاً في المغترب فأي فنان سوري قادر على إثبات فنه وإبداعه وتميزه أينما كان.

وترى حجازي أن الفن التشكيلي فن نخبوي صامت يأتي نتاج ثقافة وخبرة الفنان التراكمية فهو لا يعتمد على البصر بقدر ما يعتمد على البصيرة

لذلك يعتبر سفير مودة ورسول سلام فكل ما عرف عن الحضارات القديمة هو من خلال الرسوم على الصخور والقبور وهو جزء لا يتجزأ من حضارة الشعوب.

وختمت حجازي خريجة كلية الفنون الجميلة قسم اتصالات بصرية وخريجة كلية الإعلام بجامعة دمشق بالقول أنا فخورة بكوني سورية ابنة دمشق المدينة التي أعطتني مورثات حضارية وثقافية تجعل من حياتي الفنية حالة مميزة استلهم منها أعمالي ولوحاتي.

وكانت حجازي قدمت تجربتها الفنية الجديدة في معرض بعنوان حبة الرمان في مدينة لافال بمقاطعة كيبيك الكندية من خلال 13 لوحة جدارية بتقنية الإكريليك جسدت من خلالها عوالم المرأة وعلاقتها بجسدها وبالرجل والحياة.

سانا